وضعت منظمة العمل الدولية التعليم المستمر في صميم السياسات الاقتصادية والاجتماعية العالمية. في تقرير نشر في عام 2026، تقدر المنظمة أن التحولات المرتبطة بـالذكاء الاصطناعي، والتحول البيئي، والشيخوخة السكانية، والرقمنة تؤثر بشكل كبير على أسواق العمل وتفرض إعادة هيكلة شاملة لأنظمة التعليم والتدريب.
أهمية التعليم المستمر في سوق العمل
يؤكد التقرير أن العمال الذين لا يحصلون على فرص التعليم المستمر يواجهون خطر الاستبعاد المهني، بينما تجد الشركات صعوبة في توظيف أشخاص قادرين على التكيف مع التغيرات السريعة في المهن. تعتبر المهارات المعرفية، الرقمية، والاجتماعية-العاطفية من بين الأكثر طلبًا في سوق العمل.
التحديات في الوصول إلى التعليم
على الرغم من زيادة الحاجة إلى التأهيل، إلا أن الوصول إلى التعليم لا يزال غير متساوٍ على مستوى العالم. النساء، والعمال غير الرسميين، والموظفون ذوو المؤهلات المنخفضة، والسكان في البلدان ذات الدخل المنخفض هم الأكثر تضررًا من نقص الفرص التعليمية.
التوجهات المستقبلية في التعليم والتوظيف
تحدد منظمة العمل الدولية ثلاث تحولات رئيسية تعيد تشكيل أسواق العمل: التحول البيئي، الثورة الرقمية، والتغيرات الديموغرافية. يتطلب العمل في المجالات الخضراء مهارات تجمع بين الخبرة التقنية والمعرفة البيئية والقدرات السلوكية.