🔍 نفق المغرب-إسبانيا السري: 19 متراً عمقاً تحت الأرض يتحدى سبتة
في نهاية مارس 2026، كشفت عملية أمنية غير مسبوقة عن أكثر بنية تحتية للتهريب جرأة على الإطلاق بين المغرب وإسبانيا. أطلق عليه اسم “نفق المخدرات”، هذا الممر فائق التقنية كان يربط مباشرة بين سبتة ومدينة مغربية مجاورة. 17 طناً من الحشيش، 27 اعتقالاً، ومهندس متقاعد من الحرس المدني الإسباني ضمن تفاصيل عملية آريس.
📐 هندسة استثنائية: العمق والطول والهيكل
على عكس الأنفاق البدائية المكتشفة سابقاً، يبرز نفق المغرب إسبانيا مخدرات بتعقيده. كان يبدأ من مستودع صناعي في الترجال، على بعد أمتار من السياج الحدودي. باستخدام بكرات وقضبان وعربات، كانت الطرود تنقل دون عبور المهربين للحدود. البيانات الرسمية تكشف:
يوجد أيضاً “مخزن مخدرات” في منتصف الطريق مزود بتهوية وعزل صوتي. الطول الإجمالي المقدر بين المخرج في المغرب ومدخل سبتة يتجاوز 350 متراً تحت منشآت الجمارك. يعتقد المحققون أن البناء بدأ في عام 2024.
👤 “مهندس المخدرات” ودور المغرب
تم تحديد هوية ضابط متقاعد من الحرس المدني الإسباني باعتباره العقل المدبر اللوجستي. مصطفى شعيري ب، الملقب بـ”مهندس المخدرات”، يُشتبه أيضاً في تصميمه لنفق تم تفكيكه عام 2025. التعاون المغربي-الإسباني عزز الأمن على حدود سبتة المغرب إسبانيا.