راباط تستضيف أسبوع الفيلم الصيني وتعزز التعاون الثقافي بين المغرب والصين

راباط تستضيف أسبوع الفيلم الصيني وتعزز التعاون الثقافي بين المغرب والصين

Salil News
أُقيم أسبوع الفيلم الصيني رسميًا يوم الأربعاء في مدينة راباط، مما يمثل عودة هذا الحدث الثقافي بعد سنوات من الغياب عن العاصمة. تنظم هذه الفعالية المركز الثقافي الصيني في راباط، حيث يجتمع صناع السينما المغاربة والصينيون حول برنامج يبرز ثراء السينما الصينية المعاصرة. وقد تم افتتاح الحفل بعرض فيلم تشانغ آن، مما يضع نغمة لنسخة تركز على التنوع والحوار الثقافي.

يمتد هذا الأسبوع السينمائي حتى 4 مايو، ويأتي في إطار البرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي بين المغرب والصين للفترة من 2024 إلى 2028. ويستفيد من دعم سفارة الصين في المغرب، وإدارة السينما الصينية، بالإضافة إلى المركز السينمائي المغربي ومؤسسة هبة. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التبادلات الفنية وتشجيع الروابط بين الصناعتين السمعيتين البصريتين.

تتضمن التشكيلة خمسة أفلام طويلة حديثة، مما يوفر لمحة تمثيلية عن سينما في حالة تحول مستمر. بين الملحمات التاريخية الطموحة، والكوميديا الشعبية، والسرد المستوحى من الواقع الاجتماعي، تعكس البرمجة تطور صناعة تجمع بين التقليد والحداثة.

إلى جانب العروض، يسعى الحدث ليكون مساحة للقاءات المهنية. حيث يشجع النقاشات بين المخرجين والمنتجين والعاملين في القطاع، مع التركيز على تطوير مشاريع مشتركة وإنتاجات مشتركة. تعتبر هذه البعد التعاوني رافعة استراتيجية لتعزيز الروابط الثقافية بين راباط وبكين.

وقد أكدت السفيرة الصينية في المغرب، يو جينسونغ، على الأهمية الرمزية لهذه المبادرة، مشيرة إلى أن السينما تمثل لغة عالمية قادرة على تقريب الشعوب. وأكدت على دور هذا الأسبوع في اكتشاف الجمهور المغربي للتاريخ والثقافة الصينية، داعية إلى تعزيز التعاون في مجالات الإنتاج السمعي البصري والتكوين.

أسئلة شائعة حول الموضوع

ما هو أسبوع الفيلم الصيني؟
أسبوع الفيلم الصيني هو حدث ثقافي يقام في راباط ويجمع بين صناع السينما المغاربة والصينيين لعرض أفلام صينية معاصرة وتعزيز التعاون الثقافي.
ما هي مدة أسبوع الفيلم الصيني؟
يمتد أسبوع الفيلم الصيني من 30 أبريل حتى 4 مايو 2026، ويتضمن مجموعة من العروض السينمائية والنقاشات المهنية.
من يدعم أسبوع الفيلم الصيني؟
يتم دعم أسبوع الفيلم الصيني من قبل سفارة الصين في المغرب، وإدارة السينما الصينية، والمركز السينمائي المغربي، ومؤسسة هبة.

بقلم: منى الوهابي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back To Top