في 30 أبريل 2026، خلال الجلسة الثانية من الحوار الاستراتيجي بين الرباط وبرلين، أكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الألماني يوهان ويدفول على دعم ألمانيا المتزايد لمقترح الحكم الذاتي المغربي للصحراء. هذه الخطوة تعكس تحولًا ملحوظًا في السياسة الألمانية تجاه القضية الصحراوية.
دعم ألمانيا لمقترح الحكم الذاتي
أعلنت ألمانيا أنها ستدعم مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب، والذي يعتبره إطارًا جادًا وموثوقًا لإعادة إطلاق العملية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة. وقد تم التأكيد على ذلك في البيان المشترك الصادر بعد الاجتماع.
الإطار القانوني والدولي
تستند هذه السياسة الجديدة إلى قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي تم اعتماده في 31 أكتوبر 2025، والذي يعتبر مرجعًا مهمًا للخروج من الأزمة بشكل واقعي ومستدام. ألمانيا ترى أن الحكم الذاتي الموسع هو أحد الخيارات الأكثر واقعية لتحقيق تسوية سياسية.
التوجهات المستقبلية
تسعى ألمانيا إلى مواءمة سياساتها الاقتصادية والسياسية مع هذا التوجه الجديد، مما يعكس رغبتها في تعزيز موقفها في المنطقة. كما أكدت على دعمها لدور الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي في تسهيل المفاوضات.