دخلت هدنة بين إسرائيل ولبنان حيز التنفيذ في ليلة 16 إلى 17 أبريل 2026، بعد إعلان أمريكي. ومع ذلك، بعد ساعات قليلة من بدء الهدنة، أفادت الجيش اللبناني بوقوع عدة انتهاكات في الجنوب اللبناني، بما في ذلك قصف متقطع وأعمال عدائية أخرى، مما أثار الشكوك حول صمود الاتفاق.
تفاصيل الهدنة
تم التوصل إلى هذه الهدنة بعد شهر ونصف من القتال بين إسرائيل وحزب الله. وقد بدأ سريان الهدنة منتصف الليل، حيث أشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه سيواصل انتشاره في الجنوب ودعا السكان إلى عدم العودة إلى المنطقة في الوقت الحالي.
ردود الفعل على الانتهاكات
في أعقاب الانتهاكات، سمع دوي إطلاق نار احتفالي في الضواحي الجنوبية لبيروت، مع عودة بعض السكان إلى الأحياء المتضررة. ومع ذلك، كانت الهدنة مهددة بسرعة من خلال التقارير العسكرية التي أفادت بوقوع قصف على عدة قرى في الجنوب.
الوضع على الأرض
تظهر التقارير أن الجيش اللبناني قد أبلغ عن ضربات استهدفت عدة قرى، دون تقديم تفاصيل فورية حول حجم الأضرار أو عدد الضحايا. هذا الحذر يعكس حساسية الوضع، حيث أن التركيز ليس فقط على الإعلان السياسي عن وقف الأعمال العدائية، بل على التنفيذ الفعلي في منطقة لا تزال مشبعة بالأسلحة.
أسئلة شائعة حول الموضوع
بقلم: منى الوهابي